Saturday, July 8, 2017

لماذا الحزن . من قصص الصابرين و العالمين بفضل الله

عروة بن الزبير قطعت رجله لمرض أصآبه .. 

وفي نفس اليوم مات أعز أبنائه السبعة على قلبه

بعد أن رفسه فرس وقتله .

فقال عروة : اللهم لك الحمد وإنّا لله وإنّا إليه راجعون , 

أعطاني سبعة ابناء وأخذ واحداً , وأعطاني أربعة أطراف
وأخذ واحداً
إن إبتلى فطالما عافا , وإن أخذ فطالما أعطى ,

وإني أسأل الله أن يجمعني بهما في الجنة .

ومرت الايام ... و ذات مرة دخل مجلس الخليفة ,

فوجد شيخاً طاعناً في السن مهشم الوجه أعمى البصر ,

فقال الخليفة : يا عروة سل هذا الشيخ عن قصته .

قال عروة : ما قصتك يا شيخ ؟

قال الشيخ : يا عروة اعلم أني بت ذات ليلة في وادٍ ,

وليس في ذلك الوادي أغنى مني ولا أكثر مني مالاً وحلالاً وعيالاً , فأتانا السيل بالليل فأخذ عيالي ومالي وحلالي ,

وطلعت الشمس وأنا لا أملك إلا طفلا صغيرا وبعيرا واحدا ,

فهرب البعير فأردت اللحاق به , فلم أبتعد كثيراً حتى 

سمعت خلفي صراخ الطفل فالتفتُ فإذا برأس الطفل في 

فم الذئب فانطلقت لإنقاذه فلم أقدر على ذلك فقد مزقه

الذئب بأنيابه , فعدت لألحق بالبعير فضربني بخفه على وجهي ,

فهشم وجهي وأعمى بصري !!!

قال عروة : وما تقول يا شيخ بعد هذا فقال الشيخ :

أقول اللهم لك الحمد ترك لي قلباً عامراً ولساناً ذاكراً .

هذا هو الصبر .. هؤلاء الذين بشرهم الله بقوله :

( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )

ماهي مصائبنا لكي نحزن ونتضايق ؟!!

هل تقاس بمصائبهم ؟!!

هم صبروا فبشرهم الله ، ونحن جزعنا فماذا لنا ؟!

ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه

‏​تعيش بين أهلك
تتمتع بالصحة والعافية

تنام على ( فِراش ) خآص بك  

تأكل و تشرب وتخرج وتعيش بأمان !!!

ولاتشعر بآلخوف حولك 

وكل ماترغب به تحصل عليه  

إما بوقته أو بعد حين 

تضحك وتتحرك وتتمتع بِكامل 

نعم الله عليك...

لكن تكتب بالحالة الخاصة#

(يا همومي ارحميني مآعآد أقوى على الصبر)

(يا موت خذني كم بدنيآي عآنيت)

وتكتب حالة عن الحزن 

وتضع صور لأناس يبكون ويتألمون

أريد أن أعرف " 

عن أي حزن يتحدثون   

احمدوا الله' واشكروه فإنكم لاتعلمُون 

ماهو ( الهمّ )والخوف والفزع وآلجوع وآلتشريد

أخشى أن يبتلينا الله لنذوق حقيقة مانكتب !!!  

تأملوها رُبما البعض يتغير عن الأحزان 

وصلني اليوم

فأحببت أن أرسله للأحباب
💐💞💐💞💐💞💐

No comments:

Post a Comment