Saturday, December 28, 2019

االجلطة الدماغية و اسعافها

الجلطة الدماغية"
معلومه غاية في الاهمية وناجحة 100% للجلطه الدماغية ، إذا صادف أن واجهتم حالة شخص أصيب بجلطة دماغية ، لا تبقوا مكتوفي الأيدي فأنتم تستطيعون إنقاذ حياته .
هذه التقنية التي يقدمها لنا بروفسور صيني ، والتي يجب أن يتشاركها كل الناس ، ترتكز على وخز إصبع الضحية بإبرة بسيطة كان يكون ابرة جهاز فحص السكر
كلنا معرضون للإصابة بجلطة دماغية مفاجئة قد تكلف الشخص حياته ، ولكن حيلة عبقرية وسهلة جداً نقدمها لكم الان تسمح بإنقاذ الحياة من الموت الفجائي .
هذه الحيلة تمثل الخطوة الأولى في الإسعاف الأولي الذي يجب أن تطبقوها على ضحية الجلطة ، حتى ولو كنتم لا تملكون أي شهادة في الطب :
أولاً / يجب أن تحافظوا على هدوئكم ولا تفكروا بهز المريض أو تحريكه ، خوفاً من تتسببوا له بنزيف دماغي داخلي .
ثانيا / استعمال ابرة جهاز فحص السكر أمر مثالي ، ولكن في حال عدم توفرها ، من الممكن أن تستخدموا إبرة خياطة ولتعقيم هذه الإبرة ، عرّضوها للحرارة إما على شمعة وإما على ولاعة .
يجب بعدها أن تقوموا بوخز رؤوس الأصابع العشرة بهذه الإبرة المعقمة (لاتنسوا وخز اصابع اليد العشرة (هذا الوخز يجب أن يتم على بعد بضعة ملليمترات من الاظافر لكي يسيل الدم قطرات) إذا لم يسل الدم نقطة نقطة ، اضغطوا بلطف ليستطيع أن يسيل ببطء ويسمح للدم في الداخل بأن يتحرك . وإذا لاحظتم تشوهاً في شكل فم الضحية ، قوموا بتدليك الأذنين حتى يبلغهما الدم .
ينصح أيضاً بوخز شحمة الأذن بهذه الإبرة حتى تشاهدوا سيلان قطرتين من الدم .
بعدها فوراً ، سيستعيد المريض وعيه وسيعود شكل فمه إلى طبيعته .
يجب أن يذهب المريض بعدها إلى المستشفى حتى تستقر حالته .
هذه الطريقة الصينية تنجح بنسبة 100 % في حالة حدوث جلطة دماغية وننصح بقوة باستعمالها حتى ننقذ ضحايا الجلطات من تلف الأعضاء وحتى من الموت المفاجئ . ندعوا لكم بالصحة والعافية
"إليكم الأعراض" 
أعراض الجلطة الدماغيّة : فقدان القُدرة على النُطق أو التّثاقل في الكلام ، وعدم المقدرة على الفهم والاستيعاب . خدران أو شلل في جانب واحد من الجسم ، وقد يُصيب الوجه أو أحد الذّراعين أو السّاقيين . هبوط أحد الذّراعين عند محاولة رفعهما معاً فوق الرّأس.  ارتخاء في جانب واحد من الفم عند التبسّم . فقدان القُدرة على المشي ، والإحساس الدّائم بفقدان التّوازن . فقدان أو ضعف البصر في إحدى أو كلتا العينين ، فقد تُصبح الرّؤية سوداء أو غير واضحة . فقدان الذّاكرة والنّسيان . صداع فُجائيّ وحادّ ، وقد يكون مُصحوب بالقيء أو الدّوخة 
إذا أتممت القراءة شارك ليستفيد غيرك

Friday, December 27, 2019

من طفولتنا وحتي الممات عندما نذكر يوم القيامة نشعر برعب ..ولكن..

من طفولتنا وحتي الممات عندما نذكر يوم القيامة نشعر برعب ..ولكن..

 قرأت مقالا أراه رائعا و له منظور مختلف في سرد أحداث هذا اليوم من خلال وصف القرآن له .. 
وهذا ما كتب:

*لتكن على الموعد فالموعد قد اقترب!!
💚 سيكون يوما رائعا 
عندما تُبعث وترى الملائكة في انتظارك تتلقاك 
{ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ }

💛 سيكون يوما رائعا 
عندما تطلقها صرخة في العالمين من الفرح 
           { هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ }

💙 سيكون يوما سعيدا 
عندما تنظر خلفك 
وترى ذريتك تتبعك لمشاركتك فرحتك 
         { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }

💜 سيكون يوما في غاية الروعة 
وأنت تمشي ولأول مرة في زمرة المرضي عنهم و يتقدمك النبي محمد صلى الله عليه وسلم
{ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ }

❤ سيكون يوما جميلا جدا 
عندما تكون ضيفا مرغوبا 
وتسمع نداءً خاصا لك "ادخل" 
{ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ }

💗 لن تكون قادرا على إخفاء نضارة وجهك السعيد 
عندما يكون رفيقك هناك 
محمد وموسى وعيسى ونوح وإبراهيم - عليهم السلام - 
{ فَأُولَٰئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا }
  
💟 هناك ستتذكر ما تلوته هنا 
{ أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ }

استعد جيدا  لحفلة تكريم سرمدية

كن على العهد .. واصل المسير ..
فلم يتبق إلا القليل

ما أروعها
رزقنا الله جميعاً القلوب المطمئنة التي تشتاق للقائه سبحانه وتعالى ..

Sunday, September 8, 2019

لماذا انا الوحيد من دون اخوتى الذى يخدم ابى و أمى

الأب والأم لما يوصلوا لسن الـ 70 والـ 80 ، بتبدأ أمراض الشيخوخة تظهر بشدة ، وخصوصا صعوبة الحركة ! ساعتها بيحتاجوا رعاية و"مرافقة" من نوع خاص !

غالبا الجهد ده بيتوزع على الأبناء ! لكن الشيء اللي لاحظته كتير جدا في أغلب الحالات اللي شفتها في نطاق الأهل والمعارف ، إن دايما فيه واحد من الأبناء بيشيل أغلب الحِمل لوحده !!

تلاقي الظروف اتهيأت كدة - إما بسبب سفر أحد الأبناء أو بُعد سكنه أو انشغاله - في الآخر بتلاقي معظم حمل مرافقة ورعاية الأب أو الأم اتوزع على أحد الأبناء لوحده !!

وده يا اخواننا - والله العظيم - اختيار !! اختيار من ربنا سبحانه وتعالى للابن ده إنه ينال لوحده أكبر قدر من شرف وثواب الفترة دي من حياة الأم والأب !!
الفترة اللي بيكونوا فيها في أضعف لحظات عمرهم ، وفي غاية التعلق والاعتماد على الغير !!
بالظبط كدة زي المرحلة اللي كنت انت فيها طفل ومعتمد عليهم مية في المية !!

تحس كدة إنها لحظات التعويض ، أو رد الجميل !! رغم إنك مهما عملت برضه مش هترد ولا جزء صغير منه !!

السنوات الأخيرة في عمر الأب والأم دول عاملين زي الأيام الأخيرة من رمضان كدة !! الأجر والثواب فيها بيبقى أضعاف مضاعفة !! والنهاية فيها بتبقى أسعد وأعظم لحظات ممكن يمر بيها انسان ، وبتفضل ثوابها وبركتها مستمرة معاه بقيت عمره !! اللحظة اللي يموتوا فيها راضيين عنك وانت تحت رجلهم بتخدمهم !!

لو ربنا اختارك للمنزلة العظيمة دي ياريت تحسن استغلالها !
هتيجي على شغلك وبيتك وعيالك ، فداهم ! كله يهون ، انت الكسبان والله العظيم !

لو هتتخانق مع اخواتك أو تعاتبهم على تقصيرهم ، ياريت ما يبقاش أدامهم !! عشان مايحسوش انك متضجر أو متضرر من خدمتهم !! أو انهم حمل تقيل عليكم وانتم بتحدفوه على بعض !! بلاش تجمع عليه الألم النفسي مع الألم العضوي في اللحظات دي !!
اجمع اولادك واعمل لهم دوريات خدمة ! وفهمهم إن ده من أعظم الأعمال وأحبها إلى الله ! ولو تقدر كمان تعمل أوقات للترفيه ، وتخلي حد من العيال يقعد ينكت ويعبّط ويهزر معاهم ، هم بيحبوا الحاجات دي أوي 😞

ولو كنت تعبان أو مُرهق برضه بلاش تبين أدامهم !! هتلاقيهم - وهم في عز ضعفهم - برضه بيفكروا فيك !!

بادر انت واعرض عليهم خدماتك كل شوية ، ما تستناش لحد ما يطلبوا منك !! والله ممكن تلاقيهم تعبانين أو عاوزين يدخلوا الحمام أو يشربوا مية أو يقوموا من السرير للكرسي أو العكس ، بس مش عاوزين يقولولك لحسن تتعب !! وتلاقي الواحد فيهم عطشان ولا مزنوق ولا حتى نفسه يغير قعدته عشان ضهره وجعه أو رجله نمّلت - وكاتم في نفسه ومش عاوز يقوللك عشان ما يرهـقكش أو يتعبك أكتر ما انت تعبان !! ما انت غالبا هيكون سنك كبير انت كمان !!

وفي النهاية لازم تحتسب كل لحظة وانت جمبهم ، عشان تظفر بالأجر العظيم ده ! وافتكر إن ربنا جعل برّهم بعد الايمان بيه مبشارة ً !!
قال محمد بن المنكدر رحمه الله : بات أخي يقوم الليل ، وبتُّ أنا أغمز قدم أمي ، فوالله ما أحبُ أن ليلتي بليلته !!

ربنا يبارك في آبائنا وأمهاتنا وأجدادنا ، ويغفر لنا تقصيرنا في حقهم ، وما يحرمنا من بركتهم أبدا يارب العالمين 😞 ويرحم من توفاهم الله
منقول

Monday, August 26, 2019

احذر من صناعة المعاق في بيتك

*احذر من صناعة المعاق في بيتك*
أبدع الكاتب السعودي مشعل أبو الودع في مقاله بعنوان "هل في منزلنا ضيوف أم هم معاقون" !!!
لطفاً، اقرأها فقد يكون في بيتك معاقون وأنت لا تعلم
مشهد يتكرر في كل بيت:
شاب أو شابة في مقتبل العمر وأوفر الصحة يعيش في بيت ذويه.
يستيقظ صباحاً ويترك فراشه دون ترتيب..فالأم ستتولى ذلك.
ويستبدل ملابسه ويتركها للغسيل متناثرة في أي زاوية أو ركن..فالأم ستتولى جمعها وغسلها وكويها وإعادتها للغرفة.
يقدم له الطعام جاهزاً ليتناوله قبل ذلك أو بعده لايتعب نفسه بغسل كوب أو صحن..فالأم ستتولى كل ما يترتب على هذا.
يذهب لمدرسته أو.جامعته ويعود لينام أو يسهر على سنابشات أو تويتر أو انستجرام أو مشاهدة حلقات متتابعة من مسلسل جديد يتخلل ذلك وجبات تقدم له جاهزة وكل ما عليه هو أن "يأخذ بريك" ويمد يده ليأكل ، جزاه الله خير على ذلك، ويعاود الجهاد أمام شاشة هاتفه أو الآيباد أو اللابتوب.
وأحياناً في أوقات فراغه قد يتكرم في الجلوس مع بقية أفراد أسرته لكنه حاشا أن ينسى أن يتصفح شاشة هاتفه ليظل حاضراً وقريباً من أصحابه الذين يقضي معهم جُلّ أوقاته حتى لا يفوته لا سمح الله تعليق أو صورة أو فضول فيما يفعله الآخرون.
صاحبنا هذا لا يساهم ولا يشارك في أي مسؤولية في البيت ولو بالشيء القليل. يترك المكان في فوضى ويزعل إن لم يعجبه العشاء وإن رأى في البيت ما يستوجب التصليح أو التبديل يمر مر السحاب،، طبعاً التصليحات مسؤولية والده أليس كذلك،، والتنظيف و الترتيب مسؤولية أمه فقط..
انتهى المشهد.
تفكرت فيما أراه حولي وتوصلت لنتيجة واحدة: أظن أننا نجحنا في خلق جيل معوق
نعم جيل معاااااااق وبتفوق
لدينا الآن جيل معظمه يتصرف وكأنه ضيف في منزله. لا يساعد ولا يساهم ولايتحمل أية مسؤولية حوله من سن المدرسة إلى الكلية وحتى بعد حصوله على الوظيفة.
هو وهي يعيشان في بيت والديهما كضيف.
ولايعرفان من المسؤولية غير المصروف الشخصي ورخصة قيادة السيارة.
ويبقى الأب والأم تحت وطأة المسؤوليات عن البيت حتى مع تقدم العمر وضعف الجسد.
فالوالدان(لا يريدان أن يتعبوا الأولاد).
تقدير وتحمل المسؤولية تربية تزرعها أنت في أولادك "لا تخلق فيهم فجأةً "ولا حتى بعد الزواج
لأنهم بعد الزواج سيحملون الثقافة التي اكتسبوها من بيوت أهليهم إلى بيت الزوجية
وأي ثقافة تلك
ثقافة الإعاقة .. الاتكالية
وبالتالي جيل لا يُعتمد عليه أبدا في بناء بيت أو أسرة أو تحمّل مسؤولية زوجة وأولاد
فهل هكذا تأسست أنت أو أنت في بيت أهلك
وإن كان نعم فكيف هي نتائج تأسيسك ؟
عزيزي وليّ الأمر: أن تعود ابنك او ابنتك على تحمل بعض المسؤوليات في البيت يساعد في بناء شخصيته وبناء جيل مسؤول اجتماعياً.
تحمل المسؤولية يجعلهم أقوى ويعينهم على مواجهة ما سيأتيهم مستقبلاً.
ويساعدك أنت في الاعتماد عليهم ويساعدهم هم في التفكير بالآخرين، ما يجعلهم أقل أنانية وأكثر تقديراً وفاعلية في بيوتهم ومحيطهم ومن ثم وظيفتهم ومجتمعهم مستقبلا .
في حين اتكالهم عليك أو على الخادمة يجعلهم أكسل وأضعف وأكثر سطحية ولا يعدهم للمستقبل.
بل كيف لشخص اتكالي أن ينشىء أسرة مستقلة ومستقرة؟ وبعدها نتساءل عن ارتفاع معدلات الطلاق في جيل اليوم "وليش ما عندهم صبر!"
الحمل والولادة شيء فطري،
لكن أن تجتهد لأسرتك وأن تتحمل مصاعب الحياة ذكراً أم أُنثى هذه مهارة يجب اكتسابها من الوالدين أولاً.
وأخيراً أيتها الأم وأيها الأب : إن لم ترب ابنك على تحمل المسؤولية في منزلك، ستعلمه الدنيا،
لكن !!!
دروس الدنيا ستكون صادمة ومتأخرة وأقل حناناً وأكثر قسوة منك.
فأعنه عليها ولا تكن عوناً عليه فيها.
لاتنشىء ابنك او ابنتك ليكونوا ضيوفاً في بيتك بل ربهم ليكونوا عوناً لك، فاعلين في بيتك وثم في بيوتهم ومجتمعهم.
ونسأل الله أن يعيننا على التربية ويصلحنا ويصلح فلذاتنا لنا .

Saturday, August 24, 2019

الحكمه هي " فقط دقيقة "

دقيقة واحدة . . «فقط دقيقة»!!

في مدينة اوروبية كنت أقف منتظراً دوري أمام شباك التذاكر لأشتري بطاقة سفر بالحافلة إلى مدينة تبعد حوالي 330 كم ،

وكانت أمامي سيدة ستينية تحول بيني وبين شباك التذاكر وطال حديثها مع الموظفة التي قالت لها في النهاية: الناس ينتظرون، أرجوكِ تنحّي جانباً !

فابتعدت المرأة خطوة واحدة لتفسح لي المجال ، وقبل أن أشتري بطاقتي سألت الموظفة عن المشكلة ، فقالت لي بأن هذه المرأة معها ثمن بطاقة السفر وليس معها يورو واحد قيمة بطاقة دخول المحطة ، وتريد أن تنتظر الحافلة خارج المحطة وهذا ممنوع.

قلتُ لها: هذا يورو وأعطها البطاقة . وتراجعتُ قليلاً وأعطيتُ السيدة مجالاً لتعود إلى دورها بعد أن نادتها الموظفة مجددا.

اشترت السيدة بطاقتها ووقفت جانباً وكأنها تنتظرني ، فتوقعت أنها تريد أن تشكرني ، إلا أنها لم تفعل ، بل انتظرتْ لتطمئن إلى أنني اشتريت بطاقتي وسأتوجه إلى المحطه لركوب الحافله ،

وقالت لي بصيغة الأمر:
احمل هذه... وأشارت إلى حقيبتها.
كان الأمر غريباً جداً بالنسبة لي ، فهؤلاء الناس الذين يتعاملون بلباقة ليس لها مثيل ، كيف تتعامل معي هذه السيده بهذه الطريقه .

أنا بدوري وبدون تفكير حملت لها حقيبتها واتجهنا سوية إلى الحافلة...
ومن الطبيعي أن يكون مقعدي بجانبها لأنها كانت قبلي تماماً في الدور... حاولت أن أجلس من جهة النافذة لأستمتع بمنظر تساقط الثلج الذي بدأ منذ ساعة وكأنه يقول وهو يمحو جميع ألوان الطبيعة معلناً بصمته الشديد: أنا الذي آتي لكم بالخير وأنا من يحق له السيادة الآن ...

لكن السيدة منعتني من الجلوس بجانب النافذه وجلستْ هي من جهة النافذة دون أن تنطق بحرف واحد .
فرحتُ أنظر أمامي ولا أعيرها اهتماماً، إلى أن التفتتْ إلي تنظر في وجهي وتحدق فيه، وطالت التفاتتها نحوي دون أن تنطق ببنت شفة وأنا أنظر أمامي، حتى إنني بدأت أتضايق من نظراتها التي لا أراها لكنني أشعر بها فالتفتُ إليها...

عندها تبسمتْ قائلة: كنت أختبر مدى صبرك وتحملك !
صبري على ماذا ؟

على قلة ذوقي ، أعرفُ تماماً بماذا كنتَ تفكر ..
قلت لها : لا أظنك تعرفين بما كنت أفكر ، وليس مهماً أن تعرفي !

قالت : حسناً، سأقول لك لاحقاً، لكن بالي مشغولٌ الآن بكيف سأرد لك الدين..

قلت لها : الأمر لا يستحق، لا تشغلي بالك..
قالت : عندي حاجة سأبيعها الآن وسأرد لك اليورو، فهل تشتريها أم أعرضها على غيرك ؟

قلت : هل تريدين أن أشتريها قبل أن أعرف ما هي ؟
قالت : إنها حكمة . أعطني يورو واحداً لأعطيك الحكمة..

قلت لها : وهل ستعيدين لي اليورو إن لم تعجبني الحكمة ؟
قالت : لا.. فالكلام بعد أن تسمعه لا أستطيع استرجاعه، ثم إن اليورو الواحد يلزمني لأنني أريد أن أرد به دَيني.

أخرجتُ لها اليورو من جيبي ووضعته في يديها وأنا أنظر إلى تضاريس وجهها.

لا زالت عيناها تلمعان كبريق عيني شابة في مقتبل العمر، وأنفها الدقيق مع عينيها يخبرون عن ذكاء ثعلبي، مظهرها يدل على أنها سيدة متعلمة، لكنني لن أسألها عن شيء، أنا على يقين أنها ستحدثني عن نفسها فرحلتنا لا زالت في بدايتها، أغلقت أصابعها على هذه القطعة النقدية التي فرحت بها كما يفرح الأطفال عندما نعطيهم بعض النقود

وقالت: أنا الآن متقاعدة، كنت أعمل مدرّسة لمادة الفلسفة، جئت من مدينتي لأرافق إحدى صديقاتي إلى المطار. أنفقتُ كل ما كان معي وتركتُ ما يكفي لأعود إلى بيتي، إلا أن سائق التاكسي أحرجني وأخذ مني
يورو واحد زيادة، فقلت في نفسي سأنتظر الحافلة خارج المحطة، ولم أكن أدري أن ذلك ممنوع...

أحببتُ أن أشكرك بطريقة أخرى بعدما رأيت شهامتك، حيث دفعت عني دون أن أطلب منك.

الموضوع ليس مادياً.
ستقول لي بأن المبلغ بسيط، سأقول لك أنت سارعت بفعل الخير ودونما تفكير.

قاطعتُ المرأة مبتسماً: أتوقع بأنك ستحكي لي قصة حياتك، لكن أين البضاعة التي اشتريتُها منكِ ؟ أين الحكمة ؟
قالت : "فقط دقيقة".

قلت لها : سأنتظر دقيقة
قالت لي : لا، لا، لا تنتظر ..
" فقط دقيقة ".. هذه هي الحكمة !
قلت : لم افهم شيئاً !

قالت : لعلك تعتقد أنك تعرضتَ لعملية احتيال ؟
قلت : ربما !!

قالت : سأشرح لك الحكمه هي
" فقط دقيقة "
لا تنسَ هذه الكلمة أبداً ... في كل أمر تريد أن تتخذ فيه قراراً، عندما التفكر في أي مسأله في الحياة ، وعندما تصل إلى لحظة اتخاذ القرار أعطِ نفسك "فقط دقيقه" دقيقة واحده إضافية ، ستون ثانية لاغير .

هل تعلم كم من المعلومات يستطيع دماغك أن يعالج خلال ستون ثانية ؟؟

في هذه الدقيقة التي ستمنحها لنفسك قبل إتخاذ قرارك قد تتغير أمور كثيرة ولكن بشرط واحد ..

قلت : وما هو الشرط ؟
قالت : أن تتجرد عن نوازع نفسك ، وتُودع في داخل دماغك وفي صميم قلبك جميع القيم الإنسانية والمُثل الأخلاقية دفعة واحدة وتعالجها معالجة موضوعية دون تحيز ..

فمثلاً: إن كنت قد قررت بأنك صاحب حق وأن الآخر قد ظلمك،
فخلال هذه الدقيقة وعندما تتجرد عن نوازع نفسك ربما تكتشف بأن الطرف الآخر لديه حق أيضاً ، أو جزء من هذا الحق، وعندها قد تغير قرارك تجاهه ..

إن كنت نويت أن تعاقب شخصاً ما، فإنك خلال هذه الدقيقة بإمكانك أن تجد له عذراً فتخفف عنه العقوبة أو تمتنع عن معاقبته وتسامحه نهائياً..

دقيقة واحدة بإمكانها أن تجعلك تعدل عن اتخاذ خطوة مصيرية في حياتك لطالما اعتقدت أنها هي الخطوة السليمة، في حين أنها قد تكون كارثية .

دقيقة واحدة ربما تجعلك أكثر تمسكاً بإنسانيتك وأكثر بعداً عن أهواؤك وغرورك ..
دقيقة واحدة قد تغير مجرى حياتك وحياة غيرك ،
وإن كنت من المسؤولين فإنها قد تغير مجرى حياة مجموعة كاملة من البشر !!!
هل تعلم أن كل ما شرحته لك عن الدقيقة الواحدة لم يستغرق أكثر من دقيقة واحدة ؟

قلت لها : صحيح ، وأنا قبلتُ برحابة صدر هذه الصفقة وحلال عليكِ اليورو.

بسطت يدها وقالت : تفضل، أنا الآن أردُّ لك الدين وأعيد لك ما دفعته عني عند شباك التذاكر... والآن أشكرك كل الشكر على ما فعلته لأجلي.

أعطتني اليورو . تبسمتُ في وجهها واستغرقت ابتسامتي أكثر من دقيقة... لأنتبه إلى نفسي وهي تأخذ رأسي بيدها وتقبل جبيني قائلة: هل تعلم أنه كان بالإمكان أن أنتظر ساعات دون حل لمشكلتي.. فالآخرون لم يكونوا ليدروا ما هي مشكلتي، وأنا ما كنتُ لأستطيع أن أطلب اليورو من أحد... !

قلت لها : حسناً، وماذا ستبيعيني لو أعطيتك مئة يورو ؟
قالت : سأعتبره مهراً وسأقبل بك زوجاً!

علتْ ضحكاتُنا في الحافلة وأنا أُمثـِّلُ بأنني أريد النهوض ومغادرة مقعدي هربا وهي تمسك بيدي قائلة: اجلس فزوجي متمسك بي وليس له مزاج أن يموت قريباً..!
وأنا أقول لها : " فقط دقيقة ".... " فقط دقيقة ".

لم أتوقع بأن الزمن سيمضي بسرعة... حتى إنني شعرت بنوع من الحزن عندما غادرتْ هي الحافلة عند وصولنا إلى مدينتها في منتصف الطريق تقريباً.. وقبل ربع ساعة من وصولها حاولتْ أن تتصل من جوالها بابنها كي يأتي إلى المحطة ليأخذها، ثم التفتتْ إليّ قائلة: على ما يبدو أنه ليس عندي رصيد...

فأعطيتها جوالي لتتصل،

المفاجأة أنني بعد مغادرتها للحافلة بربع ساعة تقريباً استلمتُ رسالتين على الجوال، الأولى تفيد بأن هناك من دفع لي رصيداً بمبلغ يزيد عن 10 يورو..

والثانية منها تقول فيها : كان عندي رصيد في هاتفي لكنني احتلتُ عليك لأعرف رقم هاتفك فأجزيكَ على حسن فعلتك.. إن شئت احتفظ برقمي، وإن زرت مدينتي فاعلم بأن لك فيها أمّاً ستستقبلك...

فرددتُ عليها برسالة قلت فيها: عندما نظرتُ إلى عينيك خطر ببالي أنها عيون ثعلبية، لكنني لم أجرؤ أن أقولها لك.. أتمنى أن تجمعنا الأيام ثانية، أشكركِ على الحكمة واعلمي بأنني سأبيعها بمبلغ أكبر بكثير.

" فقط دقيقة " حكمة أهديها لكم، فمن يقبلها مني في زمن نهدر فيه الكثير من الساعات دون فائدة ؟

الخلاصة :
فقط دقيقة ستغير مجرى حياتك للأفضل، فأتبعها في كل يومك وفِي كامل شؤون حياتك .. جربتها كثيرًا وغيرت الكثير .. فجربها لتعرف قيمتها.

محبطات الأعمال

محبطات الأعمال نسأل الله العفو و العافية
من أكثر الأشياء التي تمزق القلوب أن يأتي العبد بأعمال (قد قبلت من الله تعالى ) ثم لا يجدها يوم القيامة بسبب ذنب فعله فذهب هذا الذنب بأعمال عظيمة كالصلاة و الحج و غيرها إلى غير رجعة
و هذه بعض الذنوب التي تحبط الأعمال بعد الشرك و الردة بالطبع فقد قال الله تعالى ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
(1)النميمة و الإفساد بين الناس و قد سماها رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحالقة لأنها تحلق الحسنات كما يحلق الموس الشعر .. أي لا تبقي منه شيئا
(2) السخرية بالدين وأهله ..قال الله تعالى : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِين )
(3) كراهية شيء من الدين قال الله عز وجل ( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ  )
فليتنبه من قد لا يعجبه شيء من شرع الله، أو سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن لا يوافق هواه فيكرهه .
(4) اتباع ما يسخط الله تعالى من المعاصي وكراهية العمل بما يرضيه عز وجل من الطاعات .
قال الله تعالى : " ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ 
(5)الرياء (الشرك الأصغر) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري؛ تركته وشركه )
(6)رفع الصوت فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم و سوء الأدب معه صلى الله عليه و سلم
قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
(7)التألي على الله عز وجل
عن جندب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث «أن رجلا قال : والله لا يغفر الله لفلان وإن الله تعالى قال : من ذا الذي يتألى عليَّ – أي يحلف- أن لا أغفر لفلان ؟ فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك» (مسلم) فسبحان الله؛ كلمة أحبطت عمله ونفعت صاحبه .
(8) ترك صلاة العصر
قال صلى الله عليه و سلم (من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله)
(9) انتهاك محارم الله - عز وجل - في السر
روى الصحابي الجليل ثوبان رضى الله عنه حديثًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقض مضاجع الصالحين، وجعلهم يخشون النفاق في قلوبهم، ويخافون كساد أعمالهم، فذكر رضى الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات كجبال تهامة بيضاء، فيجعلها هباءً منثورًا» فقال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم، قال : (أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها)
(10) اقتناء كلب غير كلب صيد أو حرث أو ماشية
روى ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «من اتخذ كلبا إلا كلب زرع أو غنم أو صيد، ينقص من أجره كل يوم قيراط» (البخاري ومسلم واللفظ له) .

اللهم بلغنا هذه الأعمال الطيبة ، و اختم لنا بخاتمة تقر بها أعيننا

منذ 25 سنة .. و أكثر شيء يشغلني هو الخواتيم ، ما هي الأشياء التي تعين العبد حتى تكون خاتمته  سعيدة ، و من وقتها وأنا أتحرى و اسأل عن كل شخص أسمع خبر وفاته ، لاسيما حينما أسمع أن  الله تعالى قد رزقه خاتمة حسنة ، ثم أذن الله لي أن أحضر احتضار البعض و تغسيل العديد من أموات المسلمين ، و رأيت فيها مبشرات على وجوه بعضهم و لم أرى و لله الحمد شيئا يسوء أحدهم، فبعضهم مات بعد أداء فريضة الحج مباشرة ، و آخر مات بعض ان نطق الشهادة مرتين بوضوح لا تلعثم فيه ، و آخر يموت بعد مرض عضال كان يموت فيه في اليوم الواحد مائة مرة من شدة الألم و لم أسمع منه إلا الشكر و الثناء على الله تعالى ، حاولت أن أصل إلى قاسم مشترك لكل هؤلاء المحظوظين فوجدت على رأس الأعمال بعد المحافظة على أركان الدين هي: 
أهل القرآن الذين قضوا أعمارهم في صحبة كتاب الله تلاوة و فهما و تحاكما و تعليما.
بر الوالدين و الإحسان إليهما.
الصبر على البلاء و كثرة الحمد و الشكر أثناء الابتلاء.
حسن الخلق فوالله كان جميعهم يشهد له بحسن الخلق.
قضاء حوائج الناس و هذه الخصلة بالذات كان لها شواهد كثيرة في أناس كانت خواتيمهم من أروع ما يكون.
صفاء القلب و عدم الانشغال بما عند الناس من عيوب أو ميزات .
ذكر الله تعالى (خصوصا عند النساء ).
حفظ اللسان عن حقوق العباد.

فاللهم بلغنا هذه الأعمال الطيبة ، و اختم لنا بخاتمة تقر بها أعيننا و ارزقنا اللهم عيشة هنية و ميتة سوية و مردا غير مخز ولا فاضح

Tuesday, August 20, 2019

لا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَاليات

لماذا نُحب البنات؟
🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻
    ولماذ البنات محبوبات؟
🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻🧕🏻
كان الإمام أحمد بن حنبل
إذا بلغه أنّ أحد أصحابه
رُزِق ببنت قال :
أخبروه أن الأنبياءَ آباءُ بنات !
لا يزالُ الرَّجل عقيمًا من
الذّرارِي ؛
حتىٰ يُوهب البنَات ،
وإنْ كانَ لهُ مِئة منَ
الأبنَاءِ إنَّ
البناتَ ذخائرٌ من رحْمةٍ ،
وكنوزُ حبٍّ صادقٍ ،
ووَفاء

إنّ البيوت إذا البنات نزلنَ بها
    مثل السماء إذا تزينت بنجومها

هُنّ الحياة إذا الشرور تلاطمت
       وإلى الفؤاد تسللت بنجومها

دخل عمرو بن العاص على معاوية وبين يديه ابنته عائشة ،
فقال : من هذه ؟
فقال :
"هذه تفاحة القلب !
فو الله مامرَّض المرضى ،
ولا ندب الموتى ،
ولا أعان على الأحزان مثلهن "..

أجمل ما قيل في حب الأب
لابنته كلام نبينا محمد
صلى الله عليه وسلم
في ابنته فاطمة
حينما قال :
《 قطعة منيّ يريبني ما يريبها
  ويؤذيني مايؤذيها 》.

لو كان بين إخوة يوسف أخوات بنات لدافعنَ عنه ..
ووضعنه في أعماق "القلب"
لا في أعماق "الجُبّ"
لكنها حكمة الله ..
لو أن بين إخوة يوسف أخت واحدة ..
لقصَّت أثره كما فعلت أخت
موسى لتعيده لحضن أمه ..
فالأخوات والبنات ..
لا يعرفن أبداً طريق
"الجُب"
يعرفن فقط طريق  "الحب"

قال ﷺ  :

" لا تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ فَإِنَّهُنَّ
الْمُؤْنِسَاتُ الْغَاليات .

🌹

Monday, August 12, 2019

الخلل ليس بجسدي ولكنه بقلبي!

1- حينما أقف للعمل بالساعات الطويلة فإن جسدي يتحمل .. وحينما أصلي .. أقرأ قصار السور لأنهي الصلاة .. مع أنّ جسدي قادر على أن أقف وأصلي
لكن قلبي ليس بقادر!

الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي!

2- كم من مرة سهرت على أتفه الأمور .. ويمكنني قيام الليل ولكن قلبي لا يستطيع لأنه نام من إرهاق السهر!

الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي!

3- حينما أحرص أن يستيقظ أبنائي للمدرسة مبكرًا طوال الستة عشر عاماً مسيرتهم الدراسية
وأفشل بأن أوقظهم لصلاة الفجر بل وقد أفشل في إيقاظ نفسي ..
فإن مشكلتي ليس أني لا أستطيع الإستيقاظ مبكراً بل إن قلبي لا يستطيع أن يصحو لله ولكنه يصحو لأمور الدنيا!

الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي!

4- حينما أجلس الساعات الطوال لأطّلع على أخبار الدنيا وقيل وقال، وأعجز عن الجلوس نصف ساعة لقراءة القرآن ومجالس الذكر!

الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي!

5- حينما أحفظ دروسي جيدًا وأذهب للامتحان لأنجح به وأنسى أني في طريقي للامتحان قد أموت لِأُمُتحن بمادّة أخرى قصرت بها طوال حياتي وقد خلقت من أجلها ألا وهي طاعة الله!

الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي!

6- حينما أجد وقتًا لأستحم وآكل وأعمل وأدرس وأتحدث وأضحك فإن العلة ليست بأني لا أجد وقتًا للطاعات ولكن قلبي لا يمتلك وقتاً ليفكر بالطاعات!

الخلل ليس بجسدي
ولكنه بقلبي!

المشكلة في النهاية ..
ليست أننا لا نستطيع
فالله لا يكلفنا إلا بما نستطيع
لكن قلوبنا لا تستطيع

فالتعلق بالحياة والدوران حول مطالب الجسد قد أفسدها

اللهم ارزقنا وذرياتنا وأحبتنا القلب السليم  يا حي  يا قيوم.