منذ 25 سنة .. و أكثر شيء يشغلني هو الخواتيم ، ما هي الأشياء التي تعين العبد حتى تكون خاتمته سعيدة ، و من وقتها وأنا أتحرى و اسأل عن كل شخص أسمع خبر وفاته ، لاسيما حينما أسمع أن الله تعالى قد رزقه خاتمة حسنة ، ثم أذن الله لي أن أحضر احتضار البعض و تغسيل العديد من أموات المسلمين ، و رأيت فيها مبشرات على وجوه بعضهم و لم أرى و لله الحمد شيئا يسوء أحدهم، فبعضهم مات بعد أداء فريضة الحج مباشرة ، و آخر مات بعض ان نطق الشهادة مرتين بوضوح لا تلعثم فيه ، و آخر يموت بعد مرض عضال كان يموت فيه في اليوم الواحد مائة مرة من شدة الألم و لم أسمع منه إلا الشكر و الثناء على الله تعالى ، حاولت أن أصل إلى قاسم مشترك لكل هؤلاء المحظوظين فوجدت على رأس الأعمال بعد المحافظة على أركان الدين هي:
أهل القرآن الذين قضوا أعمارهم في صحبة كتاب الله تلاوة و فهما و تحاكما و تعليما.
بر الوالدين و الإحسان إليهما.
الصبر على البلاء و كثرة الحمد و الشكر أثناء الابتلاء.
حسن الخلق فوالله كان جميعهم يشهد له بحسن الخلق.
قضاء حوائج الناس و هذه الخصلة بالذات كان لها شواهد كثيرة في أناس كانت خواتيمهم من أروع ما يكون.
صفاء القلب و عدم الانشغال بما عند الناس من عيوب أو ميزات .
ذكر الله تعالى (خصوصا عند النساء ).
حفظ اللسان عن حقوق العباد.
فاللهم بلغنا هذه الأعمال الطيبة ، و اختم لنا بخاتمة تقر بها أعيننا و ارزقنا اللهم عيشة هنية و ميتة سوية و مردا غير مخز ولا فاضح
No comments:
Post a Comment